مجموع الفتاوى — ج 17
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج17 ص104
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
حسان بن محمد الفقيه يقول سالت أبا العباس بن سريج قلت ما معنى قول النبى صلى الله عليه وسلم قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن ( قال إن القرآن أنزل على ثلاثة اقسام فثلث أحكام وثلث وعد ووعيد وثلث أسماء وصفات وقد جمع في قل هو الله أحد أحد الأثلاث وهو الصفات فقيل أنها تعدل ثلث القرآن
( الوجه الثاني ( من الوجوه الثلاثة التى ذكرها أبو الفرج إبن الجوزي أن معرفة الله هي معرفة ذاته ومعرفة أسمائه وصفاته ومعرفة أفعاله فهذه السورة تشتمل على معرفة ذاته إذ لا يوجد شيء إلا وجد من شيء [ ما خلا الله فإنه ليس له كفء ] ولا له مثل قال أبو الفرج ذكره بعض فقهاء السلف
قال و ( الوجه الثالث ( أن المعنى من عمل ما تضمنته من الإقرار بالتوحيد والإذعان للخالق كان كمن قرأ ثلث القرآن ولم يعمل بما تضمنته ذكره إبن عقيل قال إبن عقيل ولا يجوز أن يكون المعنى من قرأها فله أجر ثلث القرآن لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من قرأ القرآن فله بكل حرف عشر حسنات (
قلت كلا الوجهين ضعيف
أما الأول فيدل على ضعفه وجوه ( الأول ( أن نقول القرآن
