شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مجموع الفتاوى — ج 17

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج17 ص183

تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية

و نحو ذلك إلا مقرين لذلك قائلين بموجبه

والنبى صلى الله عليه وسلم سأل أبيا ( أي آية في كتاب الله أعظم ( فأجابه أبي بأنها آية الكرسي فضرب بيده في صدره وقال ( ليهنك العلم أبا المنذر ( ولم يستشكل أبى ولا غيره السؤال عن كون بعض القرآن أعظم من بعض بل شهد النبى صلى الله عليه وسلم بالعلم لمن عرف فضل بعضه على بعض وعرف أفضل الآيات وكذلك قوله تعالى ما ننسخ من آية أو ننسها

وما رأيتهم تنازعوا في تفسير خير منها فإن هذه الآية فيها قراءتان مشهورتان قراءة الأكثرين أو ننسها من أنساه ينسيه وقرأ إبن كثير وأبو عمرو / < أو ننسأها > / بالهمز من نساه ينسأه فالأول من النسيان والثاني من نسأ إذا أخر قال أهل اللغة نسأته نسأ إذا أخرته وكذلك أنسأته يقال نسأته البيع وأنسأته قال الأصمعي أنسأ الله في أجله ونسأ في أجله بمعنى ومن هذه المادة بيع النسيئة ومن كلام العرب من أراد النساء ولا نساء فليبكر الغداء وليخفف الرداء وليقلل من غشيان النساء

فأما القراءة الأولى فمعناها ظاهر عند أكثر المفسرين قالوا المراد به ما أنساه الله من القرآن كما جاءت الآثار بذلك فإن ما يرفع

الصفحة السابقة الصفحة التالية