مجموع الفتاوى — ج 17
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج17 ص533
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
وقال شيخ الإسلام قدس الله روحه
فصل في ( سورة الفلق والناس )
في ( الفلق ( أقوال ترجع إلى تعميم وتخصيص فإنه فسر بالخلق عموما وفسر بكل ما يفلق منه كالفجر والحب والنوى وهو غالب الخلق وفسر بالفجر وأما تفسيره بالنار أو بجب أو شجرة فيها فهذا مرجعه إلى التوقيف
( والغاسق ( قد روى في الحديث المرفوع عن عائشة في الترمذي والنسائي ( أن النبى صلى الله عليه وسلم نظر إلى القمر وقال لها يا عائشة تعوذي بالله من هذا فهذا الغاسق إذا وقب ( قال إبن قتيبة ( الغاسق ) القمرإذا كسف فإسود ومعنى وقب دخل في الكسوف
والمشهور عند أهل التفسير واللغة أن الغاسق الليل وقب
