مجموع الفتاوى — ج 17
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج17 ص90
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
في غاية التمام والكمال ليس فيها نقص ( كلام صحيح لكن توهمه أنه إذا كان بعضها أفضل من بعض كان المفضول معيبا منقوصا خطأ منه فإن النصوص تدل على أن بعض أسمائه أفضل من بعض ولهذا يقال دعا الله بإسمه الأعظم وتدل على أن بعض صفاته أفضل من بعض وبعض أفعاله أفضل من بعض ففي الآثار ذكر إسمه العظيم وإسمه الأعظم وإسمه الكبير والأكبر كما في السنن ورواه أحمد وإبن حبان في صحيحه عن إبن بريدة عن أبيه قال دخلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد فإذا رجل يصلي يدعو اللهم إنى أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد فقال النبى صلى الله عليه وسلم ( والذي نفسي بيده لقد سأل الله بإسمه الأعظم الذى إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب (
وعن أنس قال كنت جالسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحلقة ورجل قائم يصلى فلما ركع وسجد تشهد ودعا فقال في في دعائه اللهم إنى أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم فقال النبى صلى الله عليه وسلم ( والذى نفسي بيده لقد دعا بإسم الله الأعظم الذى إذا دعى به أجاب وإذا سئل به أعطى ( وقد ثبت في الصحيح
