مجموع الفتاوى — ج 22
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج22 ص242
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
وسئل
عن رجلين تنازعا في ( النية ( فقال أحدهما لا تدخل الصلاة إلا بالنية وإستدل على ذلك بقوله ( لكل إمرىء ما نوى ( وقال الآخر تجوز بلا نية افتونا مأجورين
فأجاب
الحمد لله الصلاة لا تجوز إلا بنية لكن محل النية القلب بإتفاق المسلمين وهى القصد والإرادة
فإن نوى بقلبه خلاف ما نطق بلسانه كان الإعتبار بما قصد بقلبه وتنازع العلماء هل يستحب أن يتكلم بما نواه على قولين
وإتفقوا على أنه لا يستحب الجهر بالنية ولا تكرير التكلم بها بل ذلك منهى عنه بإتفاق الأئمة ولو لم يتكلم بالنية صحت صلاته عند الأئمة الأربعة وغيرهم ولم يخالف إلا بعض شذوذ المتأخرين
