مجموع الفتاوى — ج 23
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج23 ص119
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
الركوع والسجود وكما يتشهد اذا تشهد ويكبر اذا كبر فان لم يفعل المأموم ذلك فهو المفرط
وهذا الحديث لو كان صحيحا صريحا معارضا للأحاديث المستفيضة المتواترة ولعمل الأمة والأئمة لم يلتفت إليه فكيف وليس من الصحيح ولكن قد قيل أنه حسن ولو كان فيه دلالة لكان عاما وتلك خاصة والخاص يقضى على العام ثم لفظه ( فيخص نفسه بدعوة دونهم ( يراد بمثل هذا اذا لم يحصل لهم دعاء وهذا لا يكون مع تأمينهم وأما مع كونهم مؤمنين على الدعاء كلما دعا فيحصل لهم كما حصل له بفعلهم ولهذا جاء دعاء القنوت بصيغة الجمع ( اللهم انا نستعينك ونستهديك ( إلى آخره ففى مثل هذا يأتى بصيغة الجمع ويتبع السنة على وجهها والله أعلم
وسئل رحمه الله
عمن يصلى التراويح بعد المغرب هل هو سنة أم بدعة
وذكروا ان الامام الشافعى صلاها بعد المغرب وتممها بعد العشاء الآخرة
فأجاب
الحمد لله رب العالمين السنة في التراويح أن تصلى بعد العشاء الآخرة كما اتفق على ذلك السلف والأئمة والنقل المذكور عن
