مجموع الفتاوى — ج 23
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج23 ص83
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
كما كان يخفف المكتوبة في السفر حتى يقرأ في الفجر بالمعوذتين وروى أنه قرأ في الفجر بالزلزلة في الركعتين فهذا التخفيف لعارض
وقد احتج من فضل التكثير على التطويل بحديث بن مسعود قال ( انى لأعرف السور التى كان رسول الله ( ( يقرأ بهن من المفصل كل سورتين في ركعة ( يدل على أنه لم يكن يطيل القيام وهذا لا حجة فيه لأنه أولا جمع بين سورتين من المفصل وأيضا فانه كان يرتل السورة حتى تكون أطول من أطول منها
وأيضا فان حذيفة روى عنه أنه قام بالبقرة والنساء وآل عمران في ركعة وبن مسعود ذكر أنه طول حتى هممت بأمر سوء أن أجلس وأدعه ومعلوم أن هذا لا يكون بسورتين فعلم أنه كان يفعله أحيانا ولا ريب انه كان يطيل بعض الركعات أطول من بعض كما روت عائشة وغيرها والله أعلم
