مجموع الفتاوى — ج 23
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج23 ص98
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
الصلاة وان كان يصليهما جالسا لأن وتر الليل دون وتر النهار فينقص عنه في الصفة وهى مرتبة بين سجدتى السهو وبين الركعتين الكاملتين فيكون الجبر على ثلاث درجات جبر للسهو سجدتان لكن ذاك نقص في قدر الصلاة ظاهر فهو واجب متصل بالصلاة وأما الركعتان المستقلتان فهما جبر لمعناها الباطل فلهذا كانت صلاته تامة كما في السنن ( ان اول ما يحاسب عليه العبد من عمله الصلاة فان أكملها والا قيل أنظروا هل له من تطوع ( ثم يصنع بسائر أعماله كذلك والله أعلم
وسئل رحمه الله تعالى
عن قنوت رسول الله ( ( هل كان في العشاء الآخرة أو الصبح وما توفى رسول الله ( ( والعمل عليه عند الصحابة
فأجاب
أما القنوت في صلاة الصبح فقد ثبت في الصحيح عن النبى ( ( أنه كان يقنت في النوازل قنت مرة شهرا يدعو على قوم من الكفار قتلوا طائفة من اصحابه ثم تركه وقنت مرة أخرى يدعو لأقوام من اصحابه كانوا مأسورين عند اقوام يمنعونهم من الهجرة إليه
