مجموع الفتاوى — ج 26
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج26 ص156
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
صلاتكم تبلغني ( فما أنت ورجل بالاندلس الا سواء
ولهذا كان السلف يكثرون الصلاة والسلام عليه في كل مكان وزمان ولم يكونوا يجتمعون عند قبره لا لقراءة ختمة ولا ايقاد شمع واطعام واسقاء ولا انشاد قصائد ولا نحوذلك بل هذا من البدع بل كانوا يفعلون في مسجده ما هو المشروع في سائر المساجد من الصلاة والقراءة والذكر والدعاء والاعتكاف وتعليم القرآن والعلم وتعلمه ونحو ذلك
وقد علموا ان النبى له مثل اجر كل عمل صالح تعمله أمته فانه قال ( من دعا إلى هدى فله من الأجر مثل أجور من اتبعه من غير ان ينقص من اجورهم شيئا ( وهو الذى دعا أمته إلى كل خير فكل خير يعمله أحد من الامة فله مثل اجره فلم يكن يحتاج إلى ان يهدى إليه ثواب صلاة أو صدقة أو قراءة من أحد فان له مثل اجر ما يعملونه من غير ان ينقص من اجورهم شيئا
وكل من كان له أطوع وأتبع كان أولى الناس به في الدنيا والآخرة قال تعالى ( قل هذه سبيلى أدعو إلى الله على بصيرة انا ومن اتبعنى ( وقال ( ان آل أبى فلان ليسوا لي
