مجموع الفتاوى — ج 26
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج26 ص311
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
ويكون له اسمان كما يكون له اسم من سماه به أبواه ثم يلقبه الناس ببعض الالقاب كفلان الدين
وسئل
عن الألقاب المتواطئ عليها بين الناس
فأجاب
أما الألقاب فكانت عادة السلف الاسماء والكنى فاذا كنوه بأبي فلان تارة يكنون الرجل بولده كما يكنون من لا ولد له اما بالإضافة إلى اسمه أو اسم أبيه أو بن سميه أو بأمر له تعلق به كما كنى النبى عائشة بابن اختها عبد الله وكما يكنون داود أبا سليمان لكونه باسم داود عليه السلام الذى اسم ولده سليمان وكذلك كنية إبراهيم أبو إسحاق وكما كنوا عبد الله بن عباس أبا العباس وكما كنى النبى أبا هريرة باسم هريرة كانت معه وكان الأمر على ذلك في القرون الثلاثة فلما غلبت دولة الأعاجم لبنى أمية صاروا
ثم بعد هذا احدثوا الاضافة إلى الدين وتوسعوا في هذا ولا ريب ان الذى يصلح مع الامكان هو ما كان السلف يعتادونه من
