مجموع الفتاوى — ج 27
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج27 ص321
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
دونه تحت لوائه وهو أول من يستفتح باب الجنة فيقول الخازن من أنت فيقول أنا محمد فيقول بك أمرت أن لا أفتح لأحد قبلك وقد فرض على أمته فرائض وسن لهم سننا مستحبة فالحج إلى بيت الله فرض والسفر إلى مسجده والمسجد الأقصى للصلاة فيهما والقراءة والذكر والدعاء والإعتكاف مستحب بإتفاق المسلمين وإذا أتى مسجده فإنه يسلم عليه ويصلى عليه ويسلم عليه في الصلاة ويصلى عليه فيها فإن الله يقول ( إن الله وملائكته يصلون على النبى يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ( ومن صلى عليه مرة صلى الله عليه عشرا ومن سلم عليه سلم الله عليه عشرا
وطلب الوسيلة له كما ثبت في الصحيح أنه قال ( إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا على فإنه من صلى على مرة صلى الله عليه بها عشرا ثم سلوا الله لى الوسيلة فإنها درجة في الجنة لا تنبغى إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا ذلك العبد فمن سأل الله لى الوسيلة حلت عليه شفاعتى يوم القيامة ( رواه مسلم وروى البخارى عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال ( من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وإبعثه مقاما محمودا الذى وعدته إنك لا تخلف الميعاد حلت له شفاعتى يوم القيامة ( وهذا مأمور به والسلام عليه عند
