مجموع الفتاوى — ج 27
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج27 ص322
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
قبره المكرم جائز لما في السنن عن النبى أنه قال ( ما من أحد يسلم على إلا رد الله على روحى حتى أرد عليه السلام
وحيث صلى الرجل وسلم عليه من مشارق الأرض ومغاربها فإن الله يوصل صلاته وسلامه إليه لما في السنن عن أوس بن أوس أن النبى قال ( أكثروا على من الصلاة يوم الجمعة وليلة الجمعة فإن صلاتكم معروضة على قالوا وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت أى صرت رميما قال إن الله حرم على الأرض أن تأكل لحوم الأنبياء ( ولهذا قال ( لا تتخذوا قبرى عيدا وصلوا على حيث ما كنتم فإن صلاتكم تبلغنى ( رواه أبوداود وغيره فالصلاة تصل إليه من البعيد كما تصل إليه من القريب وفى النسائى عنه أنه قال ( إن لله ملائكة سياحين يبلغونى عن أمتى السلام ( وقد أمرنا الله ان نصلى عليه وشرع ذلك لنا في كل صلاة أن نثنى على الله بالتحيات ثم نقول ( السلام عليك أيها النبى ورحمة الله وبركاته ( وهذا السلام يصل إليه من مشارق الأرض ومغاربها وكذلك إذا صلينا عليه فقلنا ( اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد ( وكان المسلمون على عهده وعهد أبى بكر وعمر وعثمان وعلى يصلون
