مجموع الفتاوى — ج 28
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج28 ص371
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
% هل من سبيل إلى خمر فأشربها % % هل من سبيل إلى نصر بن حجاج
فدعى به فوجده شابا حسنا فحلق رأسه فازداد جمالا فنفاه إلى البصرة لئلا تفتتن به النساء وروى عنه أنه بلغه أن رجلا يجلس إليه الصبيان فنهى عن مجالسته
فإذا كان من الصبيان من تخاف فتنته على الرجال أو على النساء منع وليه من إظهاره لغير حاجة أو تحسينه لاسيما بتربيحه في الحمامات وإحضاره مجالس اللهو والأغانى فان هذا مما ينبغى التعزير عليه
وكذلك من ظهر منه الفجور يمنع من تملك الغلمان المردان الصباح ويفرق بينهما فان الفقهاء متفقون على أنه لو شهد شاهد عند الحاكم وكان قد استفاض عنه نوع من أنواع الفسوق القادحة في الشهادة فانه لايجوز قبول شهادته ويجوز للرجل أن يجرحه بذلك وان لم يره فقد ثبت عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه مر عليه بجنازة فأثنوا عليها خيرا فقال ( وجبت وجبت ( ثم مر علية بجنازة فأثنوا عليها شرا فقال ( وجبت وجبت ( فسألوه عن ذلك فقال ( هذه الجنازة أثنيتم عليها خيرا فقلت وجبت لها الجنة وهذه الجنازة أثنيتم عليها شرا فقلت وجبت لها النار أنتم
