مجموع الفتاوى — ج 28
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج28 ص48
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
والحكمة ان ربى لطيف لما يشاء انه هو القوى العزيز العليم الحكيم ولا يدخل على أحد ضرر الا من ذنوبه ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك فالعبد عليه ان يشكر الله ويحمده دائما على كل حال ويستغفر من ذنوبه فالشكر يوجب المزيد من النعم والاستغفار يدفع النقم ولا يقضى الله للمؤمن قضاء الا كان خيرا له إن أصابته سراء شكر وأن أصابته ضرا ء صبر فكان خيرا له
! 8 <
كتاب الشيخ إلى والدته
يقول ! 8 < فيه بسم الله الرحمن الرحيم ! 8 <
من أحمد بن تيمية إلى الوالدة السعيدة أقر الله عينيها بنعمه وأسبغ عليها جزيل كرمه وجعلها من خيار امائه وخدمه
سلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته
فانا نحمد اليكم الله الذى لا اله إلا هو وهو للحمد اهل وهو على كل شيء قدير ونساله أن يصلى على خاتم النبيين وإمام المتقين محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليما
