مجموع الفتاوى — ج 35
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج35 ص166
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
حتى يسألوا عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ومثل الذى قال اذا أنا مت فاسحقونى وذروني في اليم لعلي اضل عن الله ونحو ذلك فان هؤلاء لا يكفرون حتى تقوم عليهم الحجة بالرسالة كما قال الله تعالى لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وقد عفا الله لهذه الامة عن الخطأ والنسيان وقد اشبعنا الكلام في القواعد التى في هذا الجواب في اماكنها والفتوى لا تحتمل البسط اكثر من هذا والله أعلم
وسئل رحمه الله
عمن يعتقد ان الكواكب لها تأثير في الوجود أو يقول ان له نجما في السماء يسعد بسعادته ويشقى بعكسه ويحتج بقوله تعالى فالمدبرات أمرا وبقوله فلا أقسم بمواقع النجوم ويقول انها صنعة ادريس عليه السلام ويقول عن النبى إن نجمه كان بالعقرب والمريخ فهل هذا من دين الاسلام أم لا وحتى لو لم يكن من الدين فماذا يجب على قائله والمنكرون على هؤلاء يكونون من الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر أم لا
فأجاب
الحمد لله النجوم من آيات الله الدالة عليه المسبحة له الساجدة له كما قال تعالى ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس
