المجموع شرح المهذب — ج 3
الإمام النووي • الفقه • ج3 ص110
دار الفكر
الصوت ومجاوزة الحد قال الأزهري البغي أن يكون في رفع صوته يحكي كلام الجبابرة والمتكبرين والمتفيهقين قال والبغي في كلام العرب الكبر والبغي الضلال والبغي الفساد قال صاحب الحاوي البغي تفخيم الكلام والتشادق فيه قال ويكره تلحين الأذان لأنه يخرجه عن الإفهام ولأن السلف تجافوه وإنما أحدث بعدهم وقوله أنك تبغي في أذانك يجوز فتح همزة أنك وكسرها والفتح أحسن للتعليل وقوله تبغي هو بفتح التاء وإسكان الباء وكسر الغين وابو الزبير المذكور لا يعرف اسمه كذا قاله الحاكم أبو أحمد وغيره وقوله بيت المقدس فيه لغتان مشهورتان فتح الميم وإسكان القاف وكسر الدال والثانية المقدس بضم الميم وفتح القاف والدال المشددة وهو مشتق من القدس وهو الطهر ويقال فيه القدس والقدس بإسكان الدال وضمها وإيليا وغير ذلك وقد أوضحته في تهذيب الأسماء * قال المصنف رحمه الله
* (والمستحب أن يرفع صوته في الأذان إن كان يؤذن للجماعة لقوله صلى الله عليه وسلم " يغفر
#
