شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

المجموع شرح المهذب — ج 5

الإمام النووي • الفقه • ج5 ص81

دار الفكر

ويحتمل أن يكون من طلب الغيث أي هب لنا غيثا أو ارزقنا غيثا كما يقال سقاه الله وأسقاه أي جعل له سقيا على لغة من فرق بينهما (قوله) هنيئا هو الذي لا ضرر فيه ولا تعب وقيل هو الطيب الذي لا ينقصه شئ قوله مريئا مهموز هو المحمود العاقبة مسمنا للحيوان منمياله (قوله) مريعا ضبطناه في المهذب - بفتح الميم وكسر الراء - وبعدها مثناة تحت ساكنة وهو من المراعة وهي الخصب قال الأزهري

المريع ذوالمراعة وأمرعت الأرض أخصبت وقيل المريع الذي يمرع الأرض أي تنبت عليه وروى مربعا - بضم الميم وإسكان الراء وكسر الباء الموحدة - وروي مرتعا مثله إلا أنه بالتاء المثناة فوق وهما بمعنى الأول (قوله) غدقا هو بفتح الدال قال الأزهري هو الكثير الماء والخير وقيل الذى قطره كبار (قوله) مجللا هو بكسر اللام قال الأزهري هو الذي يجلل البلاد والعباد نفعه ويتغشاهم خيره وقال غيره يجلل الارض أي يعمها كجل الفرس (قوله) طبقا - بفتح الطاء والباء - قال الازهرى هو الذي يطبق البلاد مطره فيصير كالطبق عليها وفيه مبالغة ووقع في هذا الحديث فيما ذكره الشافعي والأصحاب والمصنف في التنبيه عاما طبقا قالوا بدأ بالعام ثم أتبعه الطبق لأنه صفة زيادة في العام فقد يكون عاما وهو طل يسير (قوله) سحا هو شديد الوقع على الأرض يقال سح الماء يسح - بضم السين - في المضارع إذا سال من فوق إلى أسفل وساح يسيح إذا جرى على وجه الأرض والقنوط اليأس (اللأواء) بالهمز والمد شدة المجاعة قاله الأزهري الجهد - بفتح الجيم - وقيل يجوز ضمها قلة الخير والهزال وسوء الحال وأرض جهاد أي لا تنبت شيئا (الضنك) الضيق مالا نشكوا إلا إليك بالنون وبركات السماء كثرة مطرها مع الريع والنماء وبركات الأرض ما يخرج منها من زرع ومرعى ولم

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية