المجموع شرح المهذب — ج 5
الإمام النووي • الفقه • ج5 ص99
دار الفكر
وأهلكت عاد بالدبور " رواه البخاري ومسلم (التاسعة) روى ابن السني بإسناد ليس بثابت عن ابن مسعود قال " أمرنا أن لا نتبع أبصارنا الكواكب إذا انقض وأن نقول عند ذلك ما شاء الله لا قوة إلا بالله " وروى الشافعي في الأم بإسناد ضعيف مرسل إن النبي صلى الله عليه وسلم قال " ما من ساعة من ليل ولانهار إلا والسماء تمطر فيها يصرفه الله حيث يشاء " وبإسناد له ضعيف عن كعب " أن السيول ستعظم في آخر الزمان) قال الشافعي اخبرنا سفيان عن عمر وبن دينار عن ابن المسيب عن أبيه عن جده قال " جاء مكة سيل طبق ما بين الجبلين " إسناد صحيح (العاشرة) قال صاحب الحاوي زعم بعضهم أنه يكره أن يقال اللهم أمطرنا لأن الله تعالى لم يذكر الإمطار في كتابه إلا للعذاب قال الله تعالى " وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين) قال وهذا عندنا غير مكروه هذا كلام صاحب الحاوي والصواب أنه لا يكره كما اختاره فقد ثبت عن أنس ابن مالك رضي الله عنه في حديثه المتقدم في المسألة الرابعة (قوله) ثم أمطرت هكذا هو أمطرت بالألف في صحيح مسلم وفي ثلاثة أبواب من صحيح البخاري في كتاب الاستسقاء (وأما) قول المخالف إنه لم يأت في كتاب الله تعالى أمطر إلا في العذاب فليس كما زعم بل قد جاء في القرآن العزيز أمطر في المطر الذي هو الغيث وهو قوله عز وجل (قالوا هذا عارض ممطرنا) وهو من أمطر ومعلوم أنهم أرادوا الغيث ولهذا رد الله تعالى قولهم فقال تعالى (بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب اليم)
#
