المجموع شرح المهذب — ج 8
الإمام النووي • الفقه • ج8 ص217
دار الفكر
الاحاديث الصحيحة السابقة (لاحرج) ولم يفرق النبي صلى الله عليه وسلم بين عالم وجاهل (فإن قالوا) المراد لا إثم لكونه ناسيا (قلنا) ظاهره لا شئ عليه مطلقا وأجمعوا على أنه لو نحر قبل الرمى لا شئ عليه والله أعلم
#
