مكارم الأخلاق
ابن أبي الدنيا • الأذكار والآداب • ص 127
تحقيق: مجدي السيد إبراهيم — مكتبة القرآن
فجاءهم سائل فسألهم ثم قال إني والله ما كنت لأنزل حاجتي هذه بقوم أولى أن يصنعوا بي معروفا منكم فدعاني عثمان فحول الزاد على بعير رحله ووطأ لي خلفه وأردفني واستحمل الله عز وجل ودفع البعير إلى السائل
420 حدثني الحارث بن محمد التيمي وأبو جعفر المديني عن علي بن محمد القرشي عن إسحاق بن يحيى بن طلحة عن موسى بن طلحة قال * كان لعثمان بن عفان رضي الله عنه على طلحة بن عبيد الله خمسون ألفا فخرج عثمان إلى المسجد فقال له طلحة قد تهيأ مالك فاقبضه قال هو لك يا محمد معونة لك على مروتك
421 حدثني إبراهيم بن سعيد نا أبو نعيم عن قيس عن أبي حصين * أن عثمان رضي الله عنه أجاز الزبير بن العوام رضي الله عنه ستمائة ألف فمر على أخواله بني كاهل فقال أي المال أجود قالوا مال أصبهان قال أعطوني من مال أصبهان
422 حدثني إبراهيم بن سعيد نا الحسين بن محمد نا قيس بن الربيع عن عبد الله بن عطاء عن أبي جعفر قال * ما مات علي بن أبي طالب رضي الله عنه حتى بلغت غلته مائة ألف ولقد مات يوم مات وعليه سبعون ألفا دينا فقلت من أين كان عليه هذا الدين قال كان تأتيه حامته من أصهاره ومعارفه ممن لا يرى لهم في الفيء نصيبا فيعطيهم فلما قام الحسن بن علي باع وأخذ من حواشي ماله حتى قضى عنه ثم كان يعتق عنه كل عام خمسين نسمة حتى هلك ثم كان الحسين يعتق عنه خمسين نسمة حتى قتل ثم لم يفعله أحد بعدهما
423 حدثني هارون بن عبد الله قال نا سعيد بن عامر عن جويرية بن أسماء قال * قطع برجل بالمدينة فقيل له عليك بحكيم بن حزام فأتاه وهو في المسجد فذكر له حاجته فقام معه فانطلق معه إلى أهله فمر بقطعة كساء أو قال خرقة مطروحة في كساحة فأخذها بيده ثم نفضها ثم علقها بيده قال فقال