مكارم الأخلاق
ابن أبي الدنيا • الأذكار والآداب • ص 130
تحقيق: مجدي السيد إبراهيم — مكتبة القرآن
فهي لك أصلحك الله قال فأعطاه عبد الله مائتي دينار وقال إذا نفذت فعد إلي قالت له الجارية يا سيدي عظمت مؤنتي عليك فقال عبد الله حرمتك أعظم من مؤنتك
430 حدثني محمد نا عبيد الله بن موسى حدثني رجل من أهل المدينة * أن عبد الله بن جعفر كان إذا أتاه الرجل يسأله أعطاه فإن لم يكن عنده قال اذهب فخذ علي إلى العطاء أو إلى الجذاذ وأتني بهم أضمن لهم
431 حدثني محمد بن الحسين نا إسحاق بن منصور السلولي نا عبيد بن الوسيم الجمال قال * أتينا عمران بن موسى بن طلحة بن عبيد الله نسأله في دين على رجل من أصحابنا فأمر بالموائد فنصبت ثم قال لا حتى تصيب من طعامنا فيجب علينا حقكم وذمامكم قال فأصبنا من طعامه فأمر لنا بعشرة آلاف درهم في قضاء دينه وخمسة آلاف درهم نفقة لعياله
432 حدثني محمد نا داود بن المحبر نا سوادة بن أبي الأسود عن أبيه قال * دخل علي الحسن بن علي رضي الله عنه نفر من أهل الكوفة وهو يأكل طعاما فسلموا عليه وقعدوا فقال لهم الحسن الطعام أيسر من أن يقسم عليه الناس فإذا دخلتم على رجل منزله فقرب طعامه فكلوا من طعامه ولا تنتظروا أن يقول لكم هلموا فإنما يوضع الطعام ليؤكل قال فتقدم القوم فأكلوا ثم سألوه حاجتهم فقضاها لهم
433 حدثني محمد بن صالح القرشي حدثني أبو اليقظان حدثني جويرية بن أسماء عن إسماعيل بن يسار قال * لقى الفرزدق حسينا رضي الله عنه بالصفاح فأمر له الحسين بأربعة مائة دينار فقيل يا أبا عبد الله أعطيت شاعرا مبتهرا أربعمائة دينار فقال إن من خير مالك ما وقيت به عرضك