مكارم الأخلاق
ابن أبي الدنيا • الأذكار والآداب • ص 77
تحقيق: مجدي السيد إبراهيم — مكتبة القرآن
يسافر بها إلى مكة فإذا كان يوم حار حفر بئرا ثم جاء بنطع فصب فيه الماء ثم قال لها أدخلي تبردي في هذا وكان من أحسن الناس صوتا بالقرآن
228 حدثنا بن جميل نا عبد الله نا داود بن قيس حدثني رجل * أن أبا هريرة كان إذا غدا من منزله لبس ثيابه ثم وقف على باب أمه فيقول السلام عليك يا أمتاه ورحمة الله وبركاته فترد عليه مثل ذلك فيقول جزاك الله عني خيرا كما ربيتني صغيرا فتقول وأنت يا ابني فجزاك الله عني خيرا كما بررتني كبيرة ثم يخرج فإذا رجع قال مثل ذلك
229 حدثنا المثنى بن معاذ نا أبي عن بن عون قال * كان محمد بن سيرين إذا كان عند أمه خفض من صوته وتكلم رويدا
230 حدثنا أحمد بن إبراهيم نا موسى بن إسماعيل عن جعفر بن سيلمان قال * كان محمد بن المنكدر يضع خده بالأرض ثم يقول لأمه ضعي قدمك عليه
231 حدثنا أبو بكر بن أبي النضر نا أبو النضر عن الأشجعي قال * استسقت أم مسعر منه ماء في الليل فقام فجاءها به وقد نامت وكره أن يذهب فتطلبه ولا تجده وكره أن يوقظها فلم يزل قائما والإناء معه حتى أصبح
232 حدثني محمد بن الحسين نا علي بن عبد الله عن سفيان بن عيينة قال * قدم رجل من سفر فصادف أمه قائمة تصلي فكره أن يقعد وهي قائمة فعلمت ما أراد فطولت ليؤجر
( بر الأمهات على ألسنة الشعراء )
233 حدثنا إسحاق بن إسماعيل حدثني معن بن عيسى حدثني عبد الرحمن