مقاييس اللغة — ج 1
ابن فارس • المعاجم • ج1 ص14
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر
القدر، وهو الأزيز أيضا، وفي الحديث: «كان يصلي ولجوفه أزيز كأزيز المرجل من البكاء» . قال أبو زيد: الأز: صوت الرعد، يقال: أز يئز أزا وأزيزا. قال أبو حاتم: والأزيز القر الشديد، يقال: ليلة ذات أزيز ولا يقال: يوم ذو أزيز. قال: والأزيز شدة السير، يقال: أزتنا الريح، أي: ساقتنا. قال ابن دريد: بيت أزز: إذا امتلأ ناسا.
(أس)
الهمزة والسين يدل على الأصل والشيء الوطيد الثابت، فالأس
أص
ل البناء، وجمعه آساس، ويقال للواحد: أساس، بقصر الألف، والجمع أسس. قالوا: الأس أصل الرجل، والأس وجه الدهر، ويقولون: كان ذلك على أس الدهر. قال الكذاب الحرمازي:
وأس مجد ثابت وطيد ... نال السماء فرعه المديد
فأما الآس فليس هذا بابه، وقد ذكر في موضعه.
(أش)
الهمزة والشين يدل على الحركة للقاء. قال ابن دريد: أش القوم يؤشون أشا: إذا قام بعضهم إلى بعض للشر لا للخير. وقال غيره: الأشاش مثل الهشاش. وفي الحديث: «كان إذا رأى من أصحابه بعض الأشاش وعظهم» .
#
