شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مقاييس اللغة — ج 1

ابن فارس • المعاجم • ج1 ص15

تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر

(أص)

وأما الهمزة والصاد فله معنيان، أحدهما أصل الشيء ومجتمعه، والأصل الآخر الرعدة. قال أهل اللغة: الإص الأصل. ويقال للناقة المجتمعة الخلق: أصوص. وجمع الإص الذي هو الأصل: آصاص. قال:

قلال مجد فرعت آصاصا ... وعزة قعساء لا تناصى

والأصيص: أصل الدن يجعل فيه شراب. قال عدي:

متى أرى شربا حوالي أصيص

فهذا أصل. وأما الآخر فقالوا: أفلت فلان وله أصيص، أي رعدة.

(أض)

وللهمزة والضاد معنيان: الاضطرار والكسر، وهما متقاربان. قال ابن دريد: أضني إلى كذا [وكذا] يؤضني أضا: إذا اضطرني إليه. قال رؤبة:

وهي ترى ذا حاجة مؤتضا أي مضطرا. قال: والأض أيضا الكسر، يقال: أضه، مثل هضه سواء. وحكى أبو زيد الأضاضة: الاضطرار. قال:

زمان لم أخالف الأضاضه ... أكحل ما في عينه بياضه

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية