مقاييس اللغة — ج 1
ابن فارس • المعاجم • ج1 ص135
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر
وفي المثل: " من مأمنه يؤتى الحذر " ويقولون: " البلوي أخوك ولا تأمنه "، يراد به التحذير.
وأما التصديق فقول الله تعالى: {وما أنت بمؤمن لنا} [يوسف: 17] أي: مصدق لنا. وقال بعض أهل العلم: إن " المؤمن " في صفات الله تعالى هو أن يصدق ما وعد عبده من الثواب. وقال آخرون: هو مؤمن لأوليائه يؤمنهم عذابه ولا يظلمهم. فهذا قد عاد إلى المعنى الأول. ومنه قول النابغة:
والمؤمن العائذات الطير يمسحها ... ركبان مكة بين الغيل والسعد
ومن الباب الثاني - والله أعلم - قولنا في الدعاء: " آمين " قالوا: تفسيره: اللهم افعل، ويقال: هو اسم من أسماء الله تعالى. قال:
تباعد مني فطحل وابن أمه ... أمين فزاد الله ما بيننا بعدا
وربما مدوا، وحجته قوله:
يا رب لا تسلبني حبها أبدا ... ويرحم الله عبدا قال آمينا
#
