مقاييس اللغة — ج 1
ابن فارس • المعاجم • ج1 ص138
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر
أميرا. ومن هذا الباب الإمر الذي لا يزال يستأمر الناس وينتهي إلى أمرهم. قال الأصمعي: الإمر الرجل الضعيف الرأي الأحمق الذي يسمع كلام هذا [وكلام هذا] فلا يدري بأي شيء يأخذ. قال:
ولست بذي رثية إمر ... إذا قيد مستكرها أصحبا
وتقول العرب: " إذا طلعت الشعرى سحرا، ولم تر فيها مطرا، فلا تلحقن فيها إمرة ولا إمرا "، يقول: لا ترسل في إبلك رجلا لا عقل له.
وأما النماء فقال الخليل: الأمر النماء والبركة وامرأة أمرة، أي: مباركة على زوجها. وقد أمر الشيء أي كثر. وتقول العرب: " من قل ذل، ومن أمر فل "، أي: من كثر غلب. وتقول: أمر بنو فلان أمرة، أي: كثروا وولدت نعمهم. قال لبيد:
إن يغبطوا يهبطوا وإن أمروا ... يوما يصيروا للهلك والنفد
قال الأصمعي: يقول العرب: " خير المال سكة مأبورة، أو مهرة مأمورة "
#
