شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مقاييس اللغة — ج 1

ابن فارس • المعاجم • ج1 ص137

تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر

(أمت)

الهمزة والميم والتاء أصل واحد لا يقاس عليه، وهو الأمت، قال الله تعالى: {لا ترى فيها عوجا ولا أمتا} [طه: 107] . قال الخليل: العوج والأمت بمعنى واحد. وقال آخرون - وهو ذلك المعنى - إن الأمت أن يغلظ مكان ويرق مكان.

(أمد)

الهمزة والميم والدال، الأمد: الغاية. كلمة واحدة لا يقاس عليها.

(أمر)

الهمزة والميم والراء أصول خمسة: الأمر من الأمور، والأمر ضد النهي، والأمر النماء والبركة بفتح الميم، والمعلم، والعجب.

فأما الواحد من الأمور فقولهم هذا أمر رضيته، وأمر لا أرضاه. وفي المثل: " أمر ما أتى بك ". ومن ذلك في المثل: " لأمر ما يسود من يسود ". والأمر الذي هو نقيض النهي قولك افعل كذا. قال الأصمعي: يقال: لي عليك أمرة مطاعة، أي: لي عليك أن آمرك مرة واحدة فتطيعني. قال الكسائي: فلان يؤامر نفسيه، أي: نفس تأمره بشيء ونفس تأمره بآخر. وقال: إنه لأمور بالمعروف ونهي عن المنكر، من قوم أمر. ومن هذا الباب الإمرة والإمارة، وصاحبها أمير ومؤمر. قال ابن الأعرابي: أمرت فلانا، أي: جعلته أميرا. وأمرته وآمرته كلهن بمعنى واحد. قال ابن الأعرابي: أمر فلان على قومه: إذا صار

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية