مقاييس اللغة — ج 1
ابن فارس • المعاجم • ج1 ص140
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر
(أمل)
الهمزة والميم واللام أصلان: الأول التثبت والانتظار، والثاني الحبل من الرمل. فأما الأول فقال الخليل: الأمل الرجاء، فتقول أملته أؤمله تأميلا، وأملته آمله أملا وإملة على بناء جلسة. وهذا فيه بعض الانتظار. وقال أيضا: التأمل التثبت في النظر. قال:
تأمل خليلي هل ترى من ظعائن ... تحملن بالعلياء من فوق جرثم
وقال المرار:
تأمل ما تقول وكنت قدما ... قطاميا تأمله قليل
القطامي: الصقر، وهو مكتف بنظرة واحدة.
والأصل الثاني قال الخليل: والأميل حبل من الرمل معتزل معظم الرمل، وهو على تقدير فعيل، وجمعه أمل. أنشد ابن الأعرابي:
وقد تجشمت أميل الامل
تجشمت: تعسفت. وأميل الأمل: أعظمها. وقال:
فانصاع مذعورا وما تصدفا ... كالبرق يجتاز أميلا أعرفا
قال الأصمعي: في المثل: " قد كان بين الأميلين محل " يراد قد كان في الأرض متسع.
#
