شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مقاييس اللغة — ج 1

ابن فارس • المعاجم • ج1 ص143

تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر

وأما إدراك الشيء فالإنى، تقول: انتظرنا إنى اللحم، أي إدراكه. وتقول: ما أنى لك ولم يأن لك، أي: لم يحن. قال الله تعالى: {ألم يأن للذين آمنوا} [الحديد: 16] ، أي: لم يحن. وآن يئين. واستأنيت الطعام، أي انتظرت إدراكه. و {حميم آن} [الرحمن: 44] قد انتهى حره. والفعل أنى الماء المسخن يأني. و " {عين آنية} [الغاشية: 5] " قال عباس:

علانية والخيل يغشى متونها ... حميم وآن من دم الجوف ناقع

قال ابن الأعرابي: يقال: آن يئين أينا وأنى لك يأني أنيا، أي: حان. ويقال: أتيت فلانا آينة بعد آينة، أي: أحيانا بعد أحيان، ويقال: تارة بعد تارة. وقال الله تعالى: {غير ناظرين إناه} [الأحزاب: 53] . وأما الظرف فالإناء ممدود، من الآنية. والأواني جمع جمع، يجمع فعال على أفعلة.

(أنب)

الهمزة والنون والباء، حرف واحد، أنبته تأنيبا، أي: وبخته ولمته. والأنبوب ما بين كل عقدتين. ويزعمون أن الأناب المسك، والله أعلم بصحته. وينشدون قول الفرزدق:

كأن تريكة من ماء مزن ... وداري الأناب مع المدام

(أنت)

الهمزة والنون والتاء، شذ عن كتاب الخليل في هذا النسق، وكذلك عن ابن دريد. وقال غيرهما: وهو يأنت، أي: يزحر. وقالوا أيضا

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية