شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مقاييس اللغة — ج 1

ابن فارس • المعاجم • ج1 ص144

تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر

المأنوت المعيون. هذا عن أبي حاتم. ويقال: المأنوت المقدر. قال:

هيهات منها ماؤها المأنوت

(أنث)

وأما الهمزة والنون والثاء فقال الخليل وغيره: الأنثى خلاف الذكر. ويقال: سيف [أنيث] الحديد: إذا كانت حديدته أنثى. والأنثيان: الخصيتان. والأنثيان أيضا: الأذنان. قال:

وكنا إذا الجبار صعر خده ... ضربناه تحت الأنثيين على الكرد

وأرض أنيثة: حسنة النبات.

(أنح)

الهمزة والنون والحاء أصل واحد، وهو صوت تنحنح وزحير، يقال: أنح يأنح أنحا: إذا تنحنح من مرض أو بهر ولم يئن. قال:

ترى الفئام قياما يأنحون لها ... دأب المعضل إذ ضاقت ملاقيها

قال أبو عبيد: وهو صوت مع تنحنح ومصدره الأنوح. والفئام: الجماعة يأنحون لها، يريد للمنجنيق. قال أبو عمرو: الآنح على مثال فاعل: الذي إذا سئل شيئا تنحنح من بخله، وهو يأنح ويأنح مثل يزحر سواء. والأناح فعال منه. قال:

ليس بأناح طويل غمره ... جاف عن المولى بطيء نظره

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية