مقاييس اللغة — ج 1
ابن فارس • المعاجم • ج1 ص17
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر
طاق. ومن العرب من يقول: أف له. قال: وقد قال بعض العرب: لا تقولن له: أفا ولا تفا، يجعله كالاسم. قال: والعرب تقول: جعل يتأفف من ريح وجدها ويتأفف من الشدة تلم به. وقال متمم بن نويرة، حين سأله عمر عن أخيه مالك، فقال: " كان يركب الجمل الثفال، ويقتاد الفرس البطيء، ويكتفل الرمح الخطل، ويلبس الشملة الفلوت، بين سطيحتين نضوحين، في الليل البليل، ويصبح الحي ضاحكا لا يتأنن ولا يتأفف ". قال الخليل: الأف والتف، أحدهما وسخ الأظفار، والآخر وسخ الأذن. قال:
عليهم اللعنة والتأفيف قال ابن الأعرابي: يقال: أفا له وتفا وأفة له وتفة. قال ابن الأعرابي:
ال
أفف الضجر. ومن هذا القياس: اليأفوف: الحديد القلب.
والمعنى الآخر: قولهم: جاء على تئفة ذاك وأففه وإفانه، أي حينه. قال:
على إف هجران وساعة خلوة
(أك)
وأما الهمزة والكاف فمعنى الشدة من حر وغيره. قال ابن السكيت: الأكة: الحر المحتدم، يقال: أصابتنا أكة من حر،
#
