شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مقاييس اللغة — ج 1

ابن فارس • المعاجم • ج1 ص16

تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر

(أط)

وللهمزة والطاء معنى واحد، وهو صوت الشيء إذا حن وأنقض، يقال: أط الرحل يئط أطيطا، وذلك إذ

ا ك

ان جديدا فسمعت له صريرا. وكل صوت أشبه ذلك فهو أطيط. قال الراجز:

يطحرن ساعات إنى الغبوق ... من كظة الأطاطة السنوق

يصف إبلا امتلأت بطونها. يطحرن: يتنفسن تنفسا شديدا كالأنين. والإنى: وقت الشرب عشيا. والأطاطة: التي تسمع لها صوتا. وفي الحديث: «حتى يسمع أطيطه من الزحام» ، يعني باب الجنة ويقال: أطت الشجرة: إذا حنت. قال الراجز:

قد عرفتني سدرتي وأطت ... وقد شمطت بعدها واشمطت

(أف)

وأما الهمزة والفاء في المضاعف فمعنيان، أحدهما تكره الشيء، والآخر الوقت الحاضر. قال ابن دريد: أف يؤف أفا: إذا تأفف من كرب أو ضجر، ورجل أفاف: كثير التأفف. قال الفراء: أف، خفضا بغير نون، وأف خفضا مع النون، وذلك أنه صوت، كما تخفض الأصوات، فيقال: طاق

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية