شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مقاييس اللغة — ج 1

ابن فارس • المعاجم • ج1 ص152

تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر

يقال: تأوت الطير: إذا انضم بعضها إلى بعض، وهن أوي ومتأويات. قال:

كما تدانى الحدأ الأوي

شبه كل أثفية بحدأة.

والأصل الآخر قولهم: أويت لفلان آوي له مأوية، وهو أن يرق له ويرحمه. ويقال في المصدر أية أيضا. قال أبو عبيد: يقال: استأويت فلانا، أي: سألته أن يأوي لي. قال:

ولو أنني استأويته ما أوى ليا

(أوب)

الهمزة والواو والباء أصل واحد، وهو الرجوع، ثم يشتق منه ما يبعد في السمع قليلا، والأصل واحد. قال الخليل: آب فلان إلى سيفه، أي: رد يده ليستله. والأوب: ترجيع الأيدي والقوائم في السير. قال كعب بن زهير:

كأن أوب ذراعيها وقد عرقت ... وقد تلفع بالقور العساقيل

أوب يدي فاقد شمطاء معولة ... باتت وجاوبها نكد مثاكيل

والفعل منه التأويب، ولذلك يسمون سير [النهار تأويبا، وسير] الليل إسآدا. وقال:

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية