مقاييس اللغة — ج 1
ابن فارس • المعاجم • ج1 ص154
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر
قال أبو عبيد: يسمى مخرج الدقيق من الرحى المآب، لأنه يؤوب إليه ما كان تحت الرحى. قال الخليل: وتقول آبت الشمس إيابا: إذا غابت في مآبها، أي: مغيبها. قال أمية:
فرأى مغيب الشمس عند إيابها
قال النضر: المؤوبة الشمس، وتأويبها ما بين المشرق والمغرب، تدأب يومها وتؤوب المغرب. ويقال: " جاءوا من كل أوب "، أي: ناحية ووجه; وهو من ذلك أيضا. والأوب: النحل. قال الأصمعي: سميت لانتيابها المباءة، وذلك أنها تؤوب من مسارحها. وكأن واحد الأوب آيب، كما يقال: [آبك الله] : أبعدك الله. قال:
فآبك هلا والليالي بغرة ... تزور وفي الأيام عنك شغول
(أود)
الهمزة والواو والدال أصل واحد، وهو العطف والانثناء. أدت الشيء عطفته. وتأود النبت مثل تعطف وتعوج. قال شاعر:
#
