مقاييس اللغة — ج 1
ابن فارس • المعاجم • ج1 ص157
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر
أي المستعاض. وأوس: الذئب، ويكون اشتقاقه مما ذكرناه، وتصغيره أويس، قال:
ما فعل اليوم أويس في الغنم
(أوق)
الهمزة والواو والقاف أصلان: ال
أول
الثقل، والثاني مكان منهبط. فأما الأول فالأوق الثقل. قال ابن الأعرابي: يقال: آق عليهم، أي: ثقل. قال:
سوائح آق عليهن القدر ... يهوين من خشية ما لاقى الأخر
يقول: أثقلهن ما أنزل بالأول القدر، فهن يخفن مثله. قال يعقوب: يقال: أوقت الإنسان: إذا حملته ما لا يطيقه. وأما التأويق في الطعام فهو من ذلك أيضا، لأن على النفس منه ثقلا، وذلك تأخيره وتقليله. قال:
لقد كان حتروش بن عزة راضيا ... سوى عيشه هذا بعيش مؤوق
وقال الراجز:
عز على عمك أن تؤوقي ... أو أن تبيتي ليلة لم تغبقي
أو أن تري كأباء لم تبرنشقي
#
