مقاييس اللغة — ج 1
ابن فارس • المعاجم • ج1 ص158
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر
وأما الثاني فالأوقة، وهي هبطة يجتمع فيها الماء، والجمع الأوق قال رؤبة:
وانغمس الرامي لها بين الأوق
ويقال: الأوقة القليب.
(أول)
الهمزة والواو واللام أصلان: ابتداء الأمر وانتهاؤه. أما الأول فالأول، وهو مبتدأ الشيء، والمؤنثة الأولى، مثل أفعل وفعلى، وجمع الأولى أوليات مثل الأخرى. فأما الأوائل فمنهم من يقول: تأسيس بناء " أول " من همزة وواو ولام، وهو القول. ومنهم من يقول: تأسيسه من واوين بعدهما لام. وقد قالت العرب للمؤنثة أولة. وجمعوها أولات وأنشد في صفة جمل:
آدم معروف بأولاته ... خال أبيه لبني بناته
أي: خيلاء أبيه ظاهر في أولاده. أبو زيد: ناقة أولة وجمل أول: إذا تقدما الإبل. والقياس في جمعه أواول، إلا أن كل واو وقعت طرفا أو قريبة منه بعد ألف ساكنة قلبت همزة. الخليل: رأيته عاما أول يا فتى، لأن أول على بناء أفعل، ومن نون حمله على النكرة. قال أبو النجم:
ما ذاق ثفلا منذ عام أول
ابن الأعرابي: خذ هذا أول ذات يدين، وأول ذي أول، وأول أول، أي: قبل كل شيء. ويقولون: " أما أول ذات يدين فإني أحمد الله ". والصلاة
#
