مقاييس اللغة — ج 1
ابن فارس • المعاجم • ج1 ص160
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر
قال الخليل: آل اللبن يؤول أولا وأوولا: خثر. وكذلك النبات. قال أبو زيد: آل اللبن على الإصبع، وذلك أن يروب فإذا جعلت فيه الإصبع قيل آل عليها. وآل القطران: إذا خثر. وآل جسم الرجل: إذا نحف. وهو من الباب، لأنه يحور ويحري، أي: يرجع إلى تلك الحال. والإيالة السياسة من هذا الباب، لأن مرجع الرعية إلى راعيها. قال الأصمعي: آل الرجل رعيته يؤولها: إذا أحسن سياستها. قال الراجز:
يؤولها أول ذي سياس
وتقول العرب في أمثالها: " ألنا وإيل علينا " أي سسنا وساسنا غيرنا. وقالوا في قول لبيد:
بمؤتر تأتاله إبهامها
هو تفتعل من ألته أي أصلحته. ورجل آيل مال، مثال خائل مال، أي: سائسه. قال الأصمعي: يقال: رددته إلى آيلته، أي: طبعه وسوسه. وآل الرجل أهل بيته من هذا أيضا لأنه إليه مآلهم وإليهم مآله. وهذا معنى قولهم يال فلان. وقال طرفة:
تحسب الطرف عليها نجدة ... يال قومي للشباب المسبكر
#
