شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مقاييس اللغة — ج 1

ابن فارس • المعاجم • ج1 ص161

تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر

والدليل على أن ذلك من الأول وهو مخفف منه، قول شاعر:

قد كان حقك أن تقول لبارق ... يا آل يارق فيم سب جرير

وآل الرجل شخصه من هذا أيضا. وكذلك آل كل شيء. وذلك أنهم يعبرون عنه بآله، وهم عشيرته، يقولون آل أبي بكر، وهم يريدون أبا بكر. وفي هذا غموض قليل. قال الخليل: آل الجبل أطرافه ونواحيه. قال:

كأن رعن الآل منه في الآل ... إذا بدا دهانج ذو أعدال

وآل البعير: ألواحه وما أشرف من أقطار جسمه. قال:

من اللواتي إذا لانت عريكتها ... يبقى لها بعدها آل ومجلود

وقال آخر:

ترى له آلا وجسما شرجعا

وآل الخيمة: العمد. قال:

فلم يبق إلا آل خيم منضد ... وسفع على آس ونؤي معثلب

والآلة: الحالة. قال:

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية