شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مقاييس اللغة — ج 1

ابن فارس • المعاجم • ج1 ص28

تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر

{ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير} [آل عمران: 104] ، وقال الخليل: الأمة: القامة، تقول العرب: إن فلانا لطويل الأمة، وهم طوال الأمم، قال الأعشى:

وإن معاوية الأكرمين ... حسان الوجوه طوال الأمم

قال الكسائي: أمة الرجل بدنه ووجهه. قال ابن الأعرابي: الأمة: الطاعة والرجل العالم. قال أبو زيد: يقال: إنه لحسن أمة الوجه، يغزون السنة. ولا أمة لبني فلان، أي: ليس لهم وجه يقصدون إليه لكنهم يخبطون خبط عشواء. قال اللحياني: ما أحسن أمته، أي: خلقه. قال أبو عبيد: الأمي في اللغة: المنسوب إلى ما عليه جبلة الناس لا يكتب، فهو [في] أنه لا يكتب على ما ولد عليه. قال: وأما قول النابغة:

وهل يأثمن ذو أمة وهو طائع

فمن رفعه أراد سنة ملكة، ومن جعله مكسورا جعله دينا من الائتمام، كقولك: ائتم بفلان إمة. والأمة في قوله تعالى: {وادكر بعد أمة} [يوسف: 45] ، أي بعد حين. والإمام: كل من اقتدي به وقدم في الأمور. والنبي صلى الله عليه وسلم إمام الأئمة، والخليفة إمام الرعية، والقرآن إمام المسلمين. قال الخليل: الإمة: النعمة. قال الأعشى:

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية