مقاييس اللغة — ج 2
ابن فارس • المعاجم • ج2 ص22
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر
ثم كثر هذا في الكلام حتى قيل لكل شيء لم يبالغ فيه تحليل ; يقال ضربته تحليلا، ووقعت مناسم هذه الناقة تحليلا، إذا لم تبالغ في الوقع بالأرض. وهو في قول كعب بن زهير:
وقعهن الأرض تحليل
فأما قول امرئ القيس:
كبكر المقاناة البياض بصفرة ... غذاها نمير الماء غير محلل
ففيه قولان: أحدهما أن يكون أراد الشيء القليل، وهو نحو ما ذكرناه من التحلة. والقول الآخر: أن يكون غير منزول عليه فيفسد ويكدر.
ويقال أحلت الشاة، إذا نزل اللبن في ضرعها من غير نتاج. والحلال: متاع الرحل. قال الأعشى:
وكأنها لم تلق ستة أشهر ... ضرا إذا وضعت إليك حلالها
كذا رواه القاسم بن معن، ورواه غيره بالجيم.
والحلال: مركب من مراكب النساء. قال:
بعير حلال غادرته مجعفل
ورأيت في بعض الكتب عن سيبويه: هو حلة الغور، أي قصده. وأنشد:
#
