شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مقاييس اللغة — ج 3

ابن فارس • المعاجم • ج3 ص45

تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر

فيقال إن معناه نسبت إلي بكمالها. ومن الباب: ما لفلان زبر، أي ما له عقل ولا تماسك. ومنه ازبأر الشعر، إذا انتفش تقوى.

والأصل الآخر: زبرت الكتاب، إذا كتبته. ومنه الزبور. وربما قالوا: زبرته، إذا قرأته. ويقولون في الكلمة: " أنا أعرف تزبرتي ". أي كتابتي.

(زبق)

الزاء والباء والقاف ليس من الأصول التي يعول على صحتها، وما أدري ألما قيل فيه حقيقة أم لا؟ لكنهم يقولون: زبق شعره، إذا نتفه. ويقولون: انزبق في البيت: دخل. وزبقت الرجل: حبسته.

(زبل)

الزاء والباء واللام كلمة واحدة. يقولون: ما أصبت من فلان زبالا، قالوا: هو الذي تحمله النملة بفيها. وليس لها اشتقاق. وذكر ناس إن كان صحيحا: ما في الإناء زبالة، إذا لم يكن فيه شيء. وأما قولهم زبلت الزرع، إذا سمدته بالزبل، فإن كان صحيحا فهو من الباب أيضا، لأن الزبل من الساقط الذي لا يعتد به.

= وحكي أن الزأبل: الرجل القصير. وينشدون:

حزنبل الخصيين فدم زأبل

وهذا وشبهه مما لا يعرج عليه.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية