شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مقاييس اللغة — ج 3

ابن فارس • المعاجم • ج3 ص46

تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر

(زبن)

الزاء والباء والنون أصل واحد يدل على الدفع. يقال ناقة زبون، إذا زبنت حالبها. والحرب تزبن الناس، إذا صدمتهم. وحرب زبون. ورجل ذو زبونة، إذا كان مانعا لجانبه دفوعا عن نفسه. قال:

بذبي الذم عن حسبي بمالي ... وزبونات أشوس تيحان

ويقال فيه زبونة، أي كبر، ولا يكون كذا إلا وهو دافع عن نفسه. والزبانية سموا بذلك، لأنهم يدفعون أهل النار إلى النار. فأما المزابنة فبيع الثمر في رءوس النخل، وهو الذي جاء الحديث بالنهي عنه. وقال أهل العلم: إنه مما يكون بعد ذلك من النزاع والمدافعة. ويقولون إن الزبن البعد. وأما زبانى العقرب فيجوز أن يكون من هذا أيضا، كأنها تدفع عن نفسها به، ويجوز أن يكون شاذا.

(زبي)

الزاء والباء والياء يدل على شر لا خير. يقال: لقيت منه الأزابي، إذا لقي منه شرا. ومن الباب: الزبية: حفيرة يزبي فيها الرجل للصيد، وتحفر للذئب والأسد فيصادان فيها. ومن الباب: زبيت أزبي، إذا سقت إليه ما يكرهه. [قال] :

تلك استقدها وأعط الحكم واليها ... فإنها بعض ما تزبي لك الرقم

(زبع)

الزاء والباء والعين قريب من الذي قبله، وهو يدل على

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية