مقاييس اللغة — ج 3
ابن فارس • المعاجم • ج3 ص83
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر
الأرض. ويقال للطعام الذي يتخذ للمسافر سفرة. وسميت الجلدة سفرة. ويقال بعير مسفر، أي قوي على السفر. ومما شذ عن الباب السفار: حديدة تجعل في أنف الناقة. وهو قوله:
ما كان أجمالي وما القطار ... وما السفار، قبح السفار
وفيه قول آخر ; أنه خيط يشد طرفه على خطام البعير فيدار عليه، ويجعل بفيه زماما، والسفر: الكتابة. والسفرة: الكتبة، وسمي بذلك لأن الكتابة تسفر عما يحتاج إليه من الشيء المكتوب.
(سفط)
السين والفاء والطاء ليس بشيء، وما في بابه ما يعول عليه، إلا أنهم سموا هذا السفط. ويقولون: السفيط السخي من الرجال. وأنشدوا:
ليس بذي حزم ولا سفيط
وهذا ليس بشيء.
(سفع)
السين والفاء والعين أصلان: أحدهما لون من الألوان، والآخر تناول شيء باليد. فالأول السفعة، وهي السواد، ولذلك قيل للأثافي سفع. ومنه قولهم: أرى به سفعة من غضب، وذلك إذا تمعر لونه. والسفعاء: المرأة الشاحبة ; وكل صقر أسفع. والسفعاء: الحمامة، وسفعتها في عنقها، دوين الرأس وفويق الطوق.
#
