مقاييس اللغة — ج 4
ابن فارس • المعاجم • ج4 ص113
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر
قال الخليل: أصل هذا البناء العلو. فأما العلاء فالرفعة. وأما العلو فالعظمة والتجبر. يقولون: علا الملك في الأرض علوا كبيرا. قال الله - تعالى: {إن فرعون علا في الأرض} [القصص: 4] ، ويقولون: رجل عالي الكعب، أي شريف. قال:
لما علا كعبك لي عليت
ويقال لكل شيء يعلو: علا يعلو. فإن كان في الرفعة والشرف قيل علي يعلى. ومن قهر أمرا فقد اعتلاه واستعلى عليه وبه، كقولك استولى. والفرس إذا جرى في الرهان فبلغ الغاية قيل: استعلى على الغاية واستولى. وقال ابن السكيت: إنه لمعتل بحمله، أي مضطلع به. وقد اعتلى به. وأنشد:
إني إذا ما لم تصلني خلتي ... وتباعدت مني اعتليت بعادها
يريد علوت بعادها. وقد علوت حاجتي أعلوها علوا، إذا كنت ظاهرا عليها. وقال الأصمعي في قول أوس:
جل الرزء والعالي
أي الأمر العظيم الذي يقهر الصبر ويغلبه. وقال أيضا في قول أمية بن أبي الصلت:
#
