مقاييس اللغة — ج 4
ابن فارس • المعاجم • ج4 ص127
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر
معلوق، إذا أخذت العلق بحلقه. وقد علقت الدابة علقا، إذا علقتها العلقة عند الشرب.
ومن الباب على نحو الاستعارة، قولهم: علق دم فلان ثياب فلان، إذا كان قاتله. ويقولون: دم فلان في ثوب فلان. قال أبو ذؤيب:
تبرأ من دم القتيل وبزه ... وقد علقت دم القتيل إزارها
قالوا: الإزار يذكر ويؤنث في لغة هذيل وبزه: سلاحه. وقال قوم: " علقت دم القتيل إزارها " مثل، يقال: حملت دم فلان في ثوبك، أي قتلته. وهذا على كلامين، أراد علقت المرأة دم القتيل ثم قال: علقه إزارها.
قالوا: والعلاقة: الخصومة. قال الخليل: رجل معلاق، إذا كان شديد الخصومة. قال مهلهل:
إن تحت الأحجار حزما ... وجودا وخصيما ألد ذا معلاق
ورواه غيره بالغين، وهو الخصم الذي يغلق عنده رهن خصمه فلا يقدر على افتكاكه منه، للدده.
وتعليق الباب: نصبه. والمعاليق والأعاليق للعنب ونحوه، ولا واحد للأعاليق. والعلاقة: [علاقة] السوط ونحوه. والعلاقة للحب. والعلاقة:
#
