شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مقاييس اللغة — ج 4

ابن فارس • المعاجم • ج4 ص126

تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر

قال الخليل: العلق أن ينشب الشيء بالشيء. قال جرير:

إذا علقت مخالبه بقرن ... أصاب القلب أو هتك الحجابا

وعلق فلان بفلان: خاصمه. والعلق: الهوى. وفي المثل: " نظرة من ذي علق "، أي ذي هوى قد علق قلبه بمن يهواه. وقال الأعشى:

علقتها عرضا وعلقت رجلا ... غيري وعلق أخرى غيرها الرجل

ومن الباب العلاق، وهو الذي يجتزئ [به] الماشية من الكلأ إلى أوان الربيع. وقال الأعشى:

وفلاة كأنها ظهر ترس ... ليس إلا الرجيع فيها علاق

يقول: لا تجد الإبل فيها علاقا إلا ما تردده من جرتها في أفواهها. والظبية تعلق علوقا، إذا تناولت الشجرة بفيها. وفي حديث الشهداء: «إن أرواحهم في أجواف طير خضر تعلق في الجنة» . والعلقة: شجر يبقى في الشتاء تعلق به الإبل فتستغني به، مثل العلاق. ويقال: ما يأكل فلان إلا علقة، أي ما يمسك نفسه.

قال ابن الأعرابي: العلقة: الشيء القليل ما كان، والجمع علق. ومن الباب: العلقة: دويبة تكون في الماء، والجمع علق، تعلق بحلق الشارب. ورجل

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية