مقاييس اللغة — ج 4
ابن فارس • المعاجم • ج4 ص162
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر
أنثه لما ذهب إلى الشفة. وقال:
أو العنقاء ثعلبة بن عمرو ... دماء القوم للكلبى شفاء
قال قطرب: تقول العرب في الشيء لا يفارق: هو منك عنق الحمامة، يريد طوقها لأنه لا يفارق أبدا.
ومن الباب: العنق من سير الدواب، والنعت معناق وعنيق. يقال برذون عنيق، وسير عنيق. قال:
لما رأتني عنقى دبيب ... وقد أرى وعنقى سرحوب
قال أبو عبيدة: العنق: المسبطر من السير. وهذا هو الذي ذكرناه في أصل الباب: أن الباب موضوع على الامتداد. قال ابن السكيت: أعنق الفرس يعنق إعناقا، وهو المشي الخفيف. وبرذون معناق. وفي المثل: " لألحقن قطوفها بالمعناق ". قال أبو حاتم: المعناق من الإبل: الخفيفة تريد المرتع ولا ترتع. ويقال المعانيق من الإبل: التي لا تقنع بالمرتع نكدا منها وقلة خير، لا يزال راعيها في تعب. ومعنى هذا أنها تمد أبدا أعناقها لما بين أيديها. وأنشد:
وهو بحمد الله يكفيني العمل ... السقي والرعية والمشي المئل
وطلب الذود المعانيق الأول
قال بعض أهل اللغة: أعنقت: ماجت في مراعيها فلم ترتع لطلب كلأ آخر. قال ابن الأعرابي في قول ابن أحمر:
#
