شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مقاييس اللغة — ج 4

ابن فارس • المعاجم • ج4 ص163

تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر

تظل بنات أعنق مسرجات ... لرؤيتها يرحن ويغتدينا

قال يريد ببنات أعنق: كل دابة أعنقت، من فرس أو بعير، وإنما يصف درة. يقول: تظل الدواب مسرجة في طلبها والنظر إليها. فأما العنقاء، فيقال هي الداهية، وسميت بذلك تقبيحا وتهويلا، كأنها شيء طويل العنق. قال:

يحملن عنقاء وعنقفيرا ... والدلو والديلم والزفيرا

ويقال إن المعنق مضن جلد الأرض: ما صلب وارتفع وما حواليه سهل، وهو منقاد طولا نحو ميل وأقل من ذلك، والجمع معانق.

ومن الباب العناق: الأنثى من أولاد المعز، والجمع عنوق. قال جميل:

إذا مرضت منها عناق رأيته ... بسكينه من حولها يتلهف

ويقال للرجل إذا تحول من الرفعة إلى الدناءة: " العنوق بعد النوق "، أي صرت راعيا للعنوق بعدما كنت راعيا للنوق. قال ابن الأعرابي: العناق من حين تلقيها أمها حتى تجذع بعد فطامها بشهرين، وهي ابنة خمسة أشهر. قال أبو عبيدة: العناق يقع على الأنثى من أولاد الغنم، ما بين أن تولد إلى أن يأتي عليها الحول وتصير عنزا. وشاة معناق، إذا كانت تلد العنوق. وأنشد:

عتيقة من غنم عتاق ... مرغوسة مأمورة معناق

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية