مقاييس اللغة — ج 4
ابن فارس • المعاجم • ج4 ص239
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر
والساحبات ذيول الخز آونة ... والرافلات على أعجازها العجل
وإنما سميت بذلك لأنها خفيفة يعجل بها حاملها. وقال الخليل: العجول من الإبل، الواله التي فقدت ولدها، والجمع عجل. وأنشد:
أحن إليك حنين العجول ... إذا ما الحمامة ناحت هديلا
وقالت الخنساء:
فما عجول على بو تطيف به ... قد ساعدتها على التحنان أظآر
قالوا: وربما قيل للمرأة الثكلى عجول، والجمع عجل. قال الأعشى:
حتى يظل عميد القوم مرتفقا ... يدفع بالراح عنه نسوة عجل
ولم يفسروه بأكثر من هذا. قلنا: وتفسيره ما يلحق الواله عند ولهه من الاضطراب والعجلة، إلا أن هذه العجول لم يبن منها فعل فيقال: عجلت، كما بني من الثكل ثكلت، والأصل فيه واحد، إلا أنه لم يأت من العرب.
والأصل الآخر العجل: ولد البقرة; وفي لغة عجول، والجمع عجاجيل، والأنثى عجلة وعجولة، وبذلك سمي الرجل عجلا.
(عجم)
العين والجيم والميم ثلاثة أصول: أحدها يدل على سكوت وصمت، والآخر على صلابة وشدة، والآخر على عض ومذاقة.
فالأول الرجل الذي لا يفصح، هو أعجم، والمرأة عجماء بينة العجمة. قال أبو النجم:
#
