مقاييس اللغة — ج 4
ابن فارس • المعاجم • ج4 ص37
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر
له بفناء البيت جوفاء جونة تلقم
أوصال الجزور العراعر
ويتسعون في هذا حتى يسموا الرجل الشريف عراعر. قال مهلهل:
خلع الملوك وسار تحت لوائه ... شجر العرى وعراعر الأقوام
ومن الباب: حمار أعر، إذا كان السمن في صدره وعنقه. ومنه العرارة وهي السودد. قال:
إن العرارة والنبوح لدارم ... والمستخف أخوهم الأثقالا
قال ابن الأعرابي: العرارة العز، يقال هو في عرارة خير، وتزوج فلان في عرارة نساء، إذا تزوج في نساء يلدن الذكور. فأما العرر الذي ذكره الخليل في صغر السنام فليس مخالفا لما قلناه; لأنه يرجع إلى الباب الأول من لصوق الشيء بالشيء، كأنه من صغره لاصق بالظهر. يقال جمل أعر وناقة عراء، إذا لم يضخم سنامها وإن كانت سمينة ; وهي بينة العرر وجمعها عر. قال:
أبدأن كوما ورجعن عرا
ويقولون: نعجة عراء، إذا لم تسمن أليتها; وهو القياس، لأن ذلك كالشيء الذي كأنه قد عر بها، أي ألصق.
#
